Posts Tagged ‘جنس’

دراسة أجرتها جوجل, المصريون والأتراك أكثر الشعوب بحثاً عن “الجنس” على الإنترنت

فبراير 28, 2008

لقاهرة: يعكس استخدام الإنترنت المناخ المحيط بمستخدميها فعندما تمر دولة بظروف معينة سياسية كانت أو اقتصادية أو غيرها يظهر ذلك على استخدام مواطنيها للشبكة العنكبوتية، فالإنترنت أصبح مرآة الواقع لأى باحث يستطيع من خلاله التعرف على ما تفكر به الشعوب وما يثير اهتمامها.فقد كشفت دراسة أجرتها شركة “جوجل” صاحبة أكبر محرك بحث أن الأمريكيين هم أكثر شعوب العالم بحثاً عن كلمة “العراق” يشاركهم في هذا الاهتمام مواطنو استراليا وبريطانيا وهما أيضا دولتان تواجه قواتهما موقفاً صعباً في بلاد الرافدين، وذلك بالطبع بسبب الغزو الأمريكي للعراق وما يحدث الآن هناك.

وأظهرت الدراسة أيضاً أن مصر والهند وتركيا أكثر دول العالم استخداماً لكلمة جنس والدخول على المواقع الإباحية، في حين جاءت المغرب وإندونيسيا وباكستان علي رأس الدول الأكثر اهتماماً بكلمة “جهاد” فيما كان أكثر شعوب العالم بحثاً عن كلمة “إرهاب” الباكستانيون والفلبينيون والأستراليون.

واهتم الإيرانيون بالوكالة الدولية للطاقة الذرية وهو اهتمام شاركهم فيه النمساويون الذين يستضيفون مقرها والباكستانيون الذين يواصلون تجاربهم النووية والصاروخية دون اعتراضات من جانب الوكالة.

وذكرت مجلة “لوبوان” الفرنسية نقلاً عن الدراسة نفسها أن الإيطاليين والبريطانيين والألمان أكثر شعوب العالم استخداماً وبحثاً عن كلمة “فياجرا”، في حين جاء الأمريكيون والاستراليون والبريطانيون علي رأس أكثر شعوب العالم استخداما لكلمة “حب” علي الشبكة العنكبوتية.

واحتلت باكستان أيضاً إلي جانب كل من استراليا وكندا رأس قائمة أكثر دول العالم استخداما لكلمة “طالبان” علي الشبكة وكان الفلبينيون والاستراليون والأمريكيون الأكثر سعياً للتعرف علي كل ما يخص كلمة “شذوذ جنسي”، أما كلمة ماريجوانا فحظيت باهتمام كبير من جانب الأمريكيين والاستراليين والكنديين.

وفي الصين أظهرت سجلات شركة جوجل في الصين أن كلمة “سهم” وأسماء ثلاثة بنوك تغلبت على كلمة “جنس” في الخدمة البحثية على الانترنت في الصين عام 2007.

وذكرت صحيفة “تشاينا ديلي ” أن الصينيين فضلوا كلمات المال والتكنولوجيا في عمليات البحث على الإنترنت، في حين كان الجنس هو موضوع البحث الأكثر شيوعا بين مستخدمي الانترنت في بعض الدول الأخرى.

 
       

واحتلت كلمة “سهم” المرتبة الرابعة ولم يكن هذا مستغربا بعد ان ارتفعت أسهم شنغهاي 97 في المئة العام الماضي.

ولا يعد هذا الجانب هو فقط ما يشغل بال المسئولين فى الصين فيما يخص استخدامات الإنترنت ولكن ظاهرة ادمان الانترنت فى البلاد زادت بدرجة تنذر بالخطر خاصة بعد حادثة وفاة صيني ظل متصلاً بالإنترنت سبعة أيام وهو ما دفع الحكومة لاتخاذ قرارات جدية وصارمة فى محاولة منها للقضاء على هذه الظاهرة.

ومؤخراً، أطلقت الحكومة الصينية حملة لتحديد عدد الساعات التى يقضيها المراهقون فى ممارسة الألعاب الإلكترونية على شبكة الإنترنت، ووضعت قواعد جديدة تفرض على الشركات الصينية التى تمكن عملاءها من ممارسة الألعاب على الشبكة ضرورة تحميل برنامج يطلب من مستخدميه إدخال رقم بطاقة الهوية، حيث يقوم هذا البرنامج بإجبار الشباب الذين لم يتجاوزوا الثامنة عشر من العمر على ترك جهاز الحاسب بعد ثلاث ساعات، والقيام بأداء تمرينات جسدية مناسبة.

ويقوم هذا البرنامج بخصم نصف نقاط الشاب التى تحصل عليها فى اللعبة فى حالة استمرارهم فى ممارستها بعد الفترة المحددة، ثم يسحب جميع نقاطه إذا تخطى حاجز الخمس ساعات.

ويأتي هذا البرنامج كجزء من حملة الحكومة لمكافحة الإدمان على ممارسة الألعاب الإلكترونية على شبكة الإنترنت خاصة وأن المراهقين الذي تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عاما يشكلون نحو 10% من جملة ممارسي الألعاب على الإنترنت فى الصين والذين يزيد عددهم على ثلاثين مليون شخص.

تشترط التقارير الطبية والفتاوى الشرعية للحالات المرضية فقط فوزية جناحي: تصحيح الجنس حالات إنسانية مرضية في حاجة إلى علاج

فبراير 28, 2008

الوقت – محمود شهاب: قالت المحامية والاستشارية القانونية فوزية جناحي أن ”هناك أكثر من 6 حالات تصحيح جنس في البحرين” وأضافت في مقابلة خاصة مع ”الوقت” أن ”هناك فرقا كبيرا بين (التصحيح الجنسي) و(التحول الجنسي)” موضحة أنها ”لا تشجع على التحول الجنسي وتدافع عن حالات التصحيح الجنسي لأنها حالات مرضية إنسانية بحالة إلى علاج”. وأشارت إلى أنها ” لا تترافع عن أي حالة كانت فهناك تقارير طبية وفتاوى شرعية تشترط الحصول عليها قبل قبول أي قضية تصحيح للجنس”. كما تحدثت عن أن ”أنانية الأهل والخوف من كلام الناس تجعل الأهل لا يلتفتون إلى معاناة أبنائهم وبناتهم”. هذا وتحدثت أيضا في هذا اللقاء عن أول قضية تصحيح جنس كسبتها وعن تفاصيل قضية حسين ربيع التي في أطوارها الأخيرة. فرق كبير بين مصطلحين * قبل بداية الخوض في تفاصيل الحوار، ترفضين مصطلح ”التحول الجنسي” وتصرين على ”التصحيح الجنسي” هل لك أن توضحي للقراء الفرق بينهما؟ – هناك فرق كبير بين المصطلحين فـ”التصحيح الجنسي” مصطلح ينطبق على أولئك الذين يعانون من تشويه خلقي في الأعضاء التناسلية كأن يكون هناك جهازان تناسليان في آن واحد أحدهما ذكري والآخر أنثوي أو يكون هناك جهاز مضمور وبحاجة إلى إظهاره أو تكون كروموزومات الشخص ذكرية، في حين أن مظهره الخارجي أنثوي أو العكس، فهذه الحالة تكون مرضية ينشأ عنها اضطراب في شخصية الشخص المريض يتعدى كونه مجرد اضطراب نفسي فهناك تشوه خلقي يؤثر على الشخصية ما يحتاج عملية جراحية لتصحيح الجنس الغالب على الآخر. وعلى النقيض في حالات ”التحول الجنسي” ليس هناك أي خلل خلقي بل إن المسألة لا تتعدى كونها حالة سلوكية أو نفسية تعتري الفرد لأسباب مختلفة سواء كانت بيئية أو تربوية وما إلى ذلك ما تؤدي إلى ظهور حالات الشواذ والبويات والجنس الثالث. هذه الحالات ليست بحاجة إلى تصحيح جنس أو هوية، هي بحاجة إلى علاج نفسي. ويسمى تغيير الجنس في هذه الحالة ”تحول جنسي” لأنه ناتج فقط عن رغبة ذاتية لا تستند إلى مسوغات طبية. لهذا يجب التفريق جيدا بين الحالتين لمعرفة أنني لا أشجع حالات ” التحول الجنسي” أبدا بل على العكس أدافع عن حالات إنسانية مرضية بحاجة إلى علاج طالما رفضها المجتمع لجهله وقلة وعيه. التقارير الطبية والفتاوى الشرعية * وما الذي يثبت أن حالة معينة بحاجة إلى التصحيح ولا تنتمي إلى حالات الشذوذ؟ – بالطبع لا يمكن البت في الأمر بمجرد النظر إلى المظهر الخارجي لهذا فإنني أتبع خطوات معينة عند قبول أي حالة أهمها التقارير الطبية تثبت أن الشخص مريض وتسوغ له تصحيح جنسه، مع العلم أن كل حالة تختلف عن الأخرى. ومن خلال هذه التقارير الطبية المتعددة أحاول الحصول على الفتاوى الشرعية التي ترى وتجيز القيام بتصحيح الجنس لهذه الحالة. ومن هنا أريد تصحيح المعلومة للمجتمع أنا لا أترافع عن أي حالة كانت، فهناك تقارير طبية وفتاوى شرعية اشترط الحصول عليها قبل قبول أي قضية تصحيح للجنس. * ماذا لو وجدت أن الحالة التي أمامك مجرد حالة شذوذ؟ – لا أرفض هذه الحالات وأطرد أصحابها من مكتبي. ولكن أجلس معهم وأحاول إقناعهم بأن هذه الحالات هي حالات شذوذ وبحاجة إلى علاج نفسي وكثير منهم اقتنع وراجع أطباء نفسيين وهناك من لم يعجبه كلامي ولم يأخذ به. * ما هو موقف الشارع من المحامية فوزية جناحي بعد ترافعها في قضايا ”تصحيح الجنس” ومن هذا النوع من القضايا بشكل عام؟ – هناك جهل في المجتمع لحقيقة هذه الحالات، ولو كان المجتمع يعي أن هذه الحالات هي حالات مرضية بحاجة إلى العلاج لما واجهت كل هذه الانتقادات وخاصة بالنسبة للقضية الأولى. الإسلام أمرنا بالتداوي والعلاج لكن هناك نظرة قاصرة للمجتمع بالنسبة لبعض الأمور فكثيرا ما نواجه اتهامات بأننا نقلد ونجاري الأجانب. نحن لا نجاريهم نحن فقط نقوم بما نرى، إنه صحيح ونحاول أن نساعد من هم فعلا بحاجة إلى المساعدة. فهل من المعقول أن يعرض شخص نفسه لخطر عملية جراحية مدتها ثمان ساعات بين الحياة والموت والمكوث لما يقارب الشهر في المستشفى فقط لمجاراة الأجانب؟ أنا أتابع رد فعل الناس وأرحب بالانتقادات البناءة إذا كانت على دراية وفهم بالتفاصيل ومستعدة على الإجابة على كل من لديه تساؤلات حول هذا الموضوع في جميع وسائل الإعلام المرأية والمسموعة والمقروءة. المشكلة تكمن في أن الناس لا يتقبلون مثل هذه الحالات المرضية التي هي بحاجة ملحة للعلاج في حين يتغاضون عن حالات الشواذ والجنس الثالث وكأنها جزء من المجتمع. زوبعة إعلامية تنتهي سريعاً * ما هو دور الإعلام في توعية المجتمع والأفراد؟ – هناك دور واضح للإعلام في توعية المجتمع وهذا ما لمسته في القضية الثانية، حيث وجدت هناك بعض التقبل لمثل هذه القضايا. لكن أتمنى أن لا يقتصر ذلك على فترة معينة أو زوبعة إعلامية تنتهي سريعا. نحن في حاجة للاستمرارية في هذا العمل وعلى توعية المجتمع وتثقيفه من خلال البرامج التوعوية والندوات والإصدارات. * هل تعتقدين أن هناك تقصيرا من الأهل تجاه أبنائهم ما أدى إلى إهمال هذه الحالات؟ -هناك أكثر من حالة جاءتني عن طريق الهاتف من أشخاص يعانون كثيرا من حالات مشابهة وهم في سن الـ19 والـ20 لكنهم لا يستطيعون عمل أي شيء إلا بعد عدة سنوات بعد أن يستقلوا عن أهلهم ويتحرروا ويستطيعوا السفر والكشف عن أنفسهم في الخارج. وهناك من يعلم ذووهم بمعاناتهم ولكن يطلبون منهم البقاء كما هم دون التفكير في اللجوء إلى أحد لمساعدتهم. أنانية الأهل هذه والخوف من كلام الناس تجعل الأهل لا يلتفتون إلى معاناة أبنائهم وبناتهم. * هل هذا دليل على وجود عدد غير قليل من الحالات؟ – نعم هنالك أكثر من 6 حالات مماثلة منعت من اتخاذ أي إجراء أو حتى التواصل معي فضلا عن حالات أخرى في السعودية والإمارات وقطر وحالات أخرى لا تريد الإفصاح عنها. القضية الأولى كانت مجازفة * ماذا عن أول حالة تصحيح جنس ”م إلى س” العام 2001؟ – عايشت هذه الحالة أثناء فترة دراستي القانون في مصر حيث تابعت حالة إحدى الزميلات التي لوحظ عليها حبها لارتداء الملابس الذكورية ونفورها من الجلوس مع الإناث حتى أن طريقة تفكيرها كانت تميل للذكورة أكثر. في عام 2001 وبعد أن أصبحت محامية جاءتني هذه الزميلة بعد أن أعدت تقاريرها وفحوصها الطبية.وكانت هذه القضية مجازفة بالنسبة لي. فأخذت أبحث في الإنترنت عن كيفية الترافع في مثل هذه القضايا في مجتمع عربي مسلم. وفي الوقت نفسه كان هناك المحامي الكويتي ”عادل يحيى” الذي يترافع عن مثل هذه القضايا في الكويت فقرأ عني في إحدى الصحف واتصل بي ما شجعني كثيرا. وشاءت الصدف أن يقام مؤتمر في الكويت لألتقي به وأتحدث معه عن قضاياه ليخبرني أنا رفضت لكنني قررت أن أواصل قضيتي في البحرين فقد تنجح. وبالفعل بدأت وموكلتي بجمع التقارير واستصدار الفتاوى من ”إسلام أونلاين” و”الأزهر” كما ذهبت م إلى الدكتور عبداللطيف المحمود وشرحت ظروفها فوافق عليها. واستمرت القضية قرابة الخمس سنوات منذ 2001 إلى أن كسبناها في .2005 قضية زينب«حسين» * هذه القضية فتحت الباب لقضايا أخرى من ضمنها قضية زينب؟ – بالفعل. بعد الحصول على حكم في هذه القضية جاءتني اتصالات عديدة من ضمنها اتصال من زينب ربيع (حسين) التي جاءت ومعها كافة التقارير اللازمة بعد أن قرأت عن الحالة السابقة حيث تعاني من مرض يسمى عند الفقهاء الخنثى وهو الإنسان الذي يمتلك بعض الأعضاء الجنسية للذكر وبعض الأعضاء الجنسية للأنثى. وبمجرد النظر نجد أن حسين لديه كتفي ورجلي ويدي ذكر. لكنه قضى ما يقارب 33 عاماً دون أن يثبت ذلك أو يثبت أنه أنثى كما تشير شهادة ميلاده. وبسبب إهمال الأطباء في البحرين لم يكتشف أحدهم أن زينب ليست أنثى رغم أنها لم تمتلك مبيضين ولم تأتها الدورة الشهرية أبدا فكانوا يصفون لها أدوية تساعدها على ذلك رغم أنها لا تمتلك مبيضين. وما يثير الدهشة أنها تزوجت وفشلت التجربة منذ اليوم الأول ما اضطرها للسفر إلى الأردن بغية العلاج الذي قد يجعلها تشعر بأنوثتها لكنها تفاجأت بالأطباء هناك يخبرونها بأنها ذكر وليست أنثى فعادت محملة بتقاريرها الطبية مطمئنة لوضعها فقد عرفت أخيرا أنها ذكر وليست أنثى. بعد ذلك جاءتني إلى المكتب وقبلت قضيتها بعد أن اطلعت على تقاريرها وأصدرنا فتوى من المحكمــة الجعفــرية وأخــرى من السيد علي السيستاني تجيز تمييز جنس عن الآخر وباشرت القضية في المحكمة. وأنا متفائلة جدا بهذه القضية وأتوقع صدور الحكم أثناء شهرين أو ثلاثة. لكن يتبقى دور المجتمع في تقبل حسين في المجتمع. ألا يكفي أنه قضى 33 عاما من عمره يعاني بين هويتين فهل تحتم عليه أن يقضي ما تبقى من عمره لمواجهة رفض المجتمع؟ * ماذا لو اكتشفت هذه الحالة مبكرا؟ – لو اكتشفت الحالة مبكرا لما كانت كل هذه المعاناة سواء النفسية أو الصحية. فالعملية لن تكون بهذا القدر من الصعوبة لو لم تجر في سن الـ33 فبقدر ما تكون سهلة عند الصغر – قد تستغرق ساعة واحدة – بقدر ما تكون صعبة في هذه السن – تستغرق 8 ساعات حاليا. 3 قضايا أخرى في دول الخليج * قضية ”م إلى س” استغرقت 5 سنوات وقضية زينب إلى حسين ,3 لماذا كل هذا الوقت؟ – بين كل عملية وأخرى هناك فترة طويلة قد تصل إلى العام الكامل. فنحن نرفع القضية وننتظر الانتهاء من جميع العمليات حتى صدور الحكم النهائي. مع الإشارة إلى أنه بعد كل عملية تحولنا المحكمة إلى طبيب شرعي ليؤكد عن طريق تقرير يصدره حصول هذه العمليات فعلا. ويرجع التقرير إلى المحكمة ونطلب توقيف الدعوى حتى ما بعد العملية التالية وهكذا إلى أن يصدر تقرير الطبيب الشرعي بأن الشخص قام بجميع العمليات اللازمة وان الشخص الذي أمامه ذكر أو أنثى.فتصدر بعد ذلك المحكمة الحكم النهائي. * هل فكرت في الترافع عن قضايا مماثلة خارج البحرين؟ – لحد الآن لم أترافع في أي قضية خارج البحرين لكن أخذ حكم القضية الأولى مني من أكثر من دولة عربية لمعرفة طريقة الحكم. كما أن هناك 3 قضايا حاليا في دول الخليج سأسافر من أجلها. أتمنى أن ينتشر الوعي في المجتمع وأن تصل الرسالة التوعوية التثقيفية التي أود إيصالها إلى كافة أفراد المجتمع عن أهمية الوقوف إلى جانب هذه الفئة من المجتمع بدافع الإنسانية فيكفي ما يعانونه نفسيا وصحيا وماديا، لذا يجب علينا مساندتهم ومساعدتهم في تخطي هذه المحن التي يمرون بها. كما أناشد الأهل بالالتفات إلى أبنائهم. فهذا المرض موجود في كل مكان وليس من المعيب أن نتداوى من الأمراض التي تصيبنا بل من الواجب علينا القيام بذلك

http://www.alwaqt.com/art.php?aid=100012

العجز الجنسي مؤشر للإصابة بالأمراض القلبي

فبراير 28, 2008

محيط – محمد السيد

لا تزال مشكلة الضعف الجنسي تستأثر على جانب كبير من أبحاث العلماء، نظراً لما تمثله من عقبة كبيرة تقف حائلا أمام سعادة ملايين الرجال حول العالم، خاصة بعد أن ربطتها الدراسات الحديثة بأمراض تصيب الإنسان مثل السكري والضغط وامراض الكلى وإصابات العمود الفقري، وارتفاع الدهنيات والكوليسترول.

واستحوذت مشكلة الضعف الجنسي على 53% من مشاكل الرجال والنساء، لا يرجع إلى الطبيب المختص سوى 8% منهم، ووصل عدد المصابين بالعجز الجنسي حوالي 295 مليون شخص على مستوى العالم، 38 مليون في الولايات المتحدة الاميركية وحدها.

وتعددت مشاكل واسباب الضعف الجنسي وتنوعت طرق العلاج وبدأ كثير من الناس يلجأون إلى استخدام الادوية الخاصة بالعجز الجنسي بكافة أنواعه… لكن الجديد في هذا الموضوع أن يربط الأطباء هذه المشكلة بالإصابة بأمراض القلب.

وقد نشر حول هذا الموضوع عدة مقالات أهمها تلك التي نشرها الدكتور كربي وزملاؤه في مركز البروستاتا في لندن في المجلة البريطانية الدولية لجراحة المسالك البولية والتناسلية.

وأوضح الدكتور كربي في كتابه “الصحة الجنسية” أن حوالي 50% من الرجال الذين تراوحت أعمارهم بين 40و 70سنة قد يصابون بالعجز الجنسي، وأن نسبة الإصابة بالمرض من المتوقع أن ترتفع الى حوالي 320مليون رجل حول العالم في عام 2025.

وأكد كربي أن العجز الجنسي قد يكون أول علامات الإصابة بأمراض قلبية ووعائية كامنة، وخصوصاً تصلب الشرايين العصيدي في شرايين القلب التاجية وشرايين العضو التناسلي الأصغر حجماً، وفقا لصحيفة “الرياض”.

وعلى ذلك فإن تشخيص العجز الجنسي مبكراً ومعالجته لا يساعدان على استعادة الطاقة الجنسية فحسب، بل قد يقيان من الإصابة ببعض الأمراض القلبية والوعائية الخطيرة اذا ما شخصت في أوائل مراحلها.

من جهة أخرى، أعلن الدكتور محمد فياض استاذ الطفيليات والجلدية والتناسلية بجامعة عين شمس المصرية ان تزايد معدلات إصابة الشباب بالضعف الجنسي ليلة الزفاف له عدة اسباب منها الكآبة والقلق الذي يحاصرهم نتيجة الديون المتراكمة عليهم وايضاً تعاطي المخدرات وتناول الادوية المهدئة.

ونصح الدكتور فياض العرسان والأهالي بعدم الافراط في التكاليف الزائدة لمستلزمات الافراح والاكتفاء بالاساسيات فقط حتي لا يتعرضوا للضغوط النفسية التي تفسد عليهم اجمل ليالي العمر.

التدخين أهم الأسباب

وعن الممارسات الخاطئة التي تسبب الضعف الجنسي، حذرت نتائج دراسات طبية حديثة من ارتفاع احتمال مواجهة المدخنين لمشكلات في حرق الجلوكوز وهو مدخل الإصابة بالسكري وكذلك زيادة احتمالات الإصابة بالسكري بنسبة طفيفة لدي المدخن السلبي، والذي يؤدى بدوره غلى الضعف الجنسي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في الدورية الطبية البريطانية أن السميات المصاحبة لدخان السجائر يمكن أن تؤثر علي البنكرياس الذي ينتج الأنسولين الذي ينظم السكر في الدم .

وربطت الدراسة بين الإصابة بمرض السكري والضعف الجنسي حيث أظهرت أن نسبة حدوث الضعف كبيرة في مرضي السكري محذرة من أسبابها الآخذة في الزيادة في العالم وخاصة مع السمنة المفرطة وزيادة الوزن ونمط الغذاء غير الصحي وقلة ممارسة الرياضة مما يؤدي ايضا لتصلب الشرايين.

وفي دراسة مماثلة، حذر باحثون من أن النساء اللاتى يدخن قبل الحمل أو خلال فترة الرضاعة قد يضعفن خصوبة بناتهن فى المستقبل.

وأشارت الدراسة إلى أنه بعد حقن إناث فئران تحت الجلد بمادة polycyclic aromatic hydrocarbons قبل الحمل أو خلال الرضاعة أنجبن فئراناً ذات أحجام طبيعية، مشيرة إلى أن الفئران التى ولدتها بناتهن كان لديها عدد محدود من الخلايا العنقودية التى يحتوى كل منها على بويضة.

وأوضحت الباحثة أندريا جوريسكوفا التى قادت فريق البحث من جامعة تورونتو، أن أهمية النتيجة التى توصلت إليها الدراسة هى أنها نبهت إلى التأثير الضار للتدخين قبل الحمل وخلال الرضاعة على المواليد الجدد، وكذلك على فرص حمل الاناث منهن فى المستقبل، فالتدخين يحرم العديد من النساء من الأمومة.

تقدم السن لا يعوق ممارسة الجنس

من جهة أخرى، أشارت نتائج إحصائية حديثة أن التقدم في السن لا يحول بين الأمريكيين والاستمتاع بالجنس، حتى مع بلوغهم السبعينيات والثمانينيات من العمر، حيث أظهرت الإحصائية التي أجريت على 3005 شخصا تتراوح أعمارهم بين 57 عاما و85 عاما كان هناك عدد لا بأس به ممن يمارسون الجنس في مرحلة متقدمة من العمر.

ووجدت الدراسة أن اعتلال الصحة أو عدم وجود شريك من الأسباب التي تحول دون ممارسة الجنس، لكن ليس انعدام الرغبة.

ويقول البروفيسور إدوارد لاومان من جامعة شيكاغو وأحد المشاركين في الدراسة: ” إن كثيرين يعتقدون أن للسن علاقة بالنشاط او الاهتمام الجنسي، لكن اتضح أن الأصحاء نشطون جنسيا إذا ما كانوا مرتبطين، وهذا عامل مهم من حيث تحديد جودة الحياة” .

فقد بلغت نسبة من قال إنه مارس الجنس مع شريك 73% ممن يترواح عمرهم بين 57 – 64 عاما ، 53% ممن تتراوح أعمارهم بين 64- 75 عاما ، 26% ممن تتراوح أعمارهم بين 75-85 عاما ، حيث يمارس معظمهم الجنس مرتين إلى ثلاث مرات شهريا.

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=92589&pg=1

شبكة لدعارة الأطفال عبر الانترنت في شيكاغو

فبراير 28, 2008

شيكاغو، الولايات المتحدة (CNN)– أغلقت السلطات الأمنية بولاية إلينوي الأمريكية موقعا على شبكة الانترنت كان يبث صورا إباحية حية لأطفال أثناء تعرضهم لاعتداءات جنسية.

فقد اعلن عن احتجاز 27 شخصا ممن كانوا يديرون هذا الموقع، ووجهت إليهم اتهامات بإدارة شبكة لدعارة الأطفال عبر الانترنت.

مسؤلون بالسلطات الفيدرالية قالوا إن الأجهزة المختصة التابعة لوزارات العدل والهجرة والأمن الداخلي لا تزال تبحث عن أحد المتهمين الذين كانوا يقومون بإدارة غرفة للحوار على موقع “kiddypics & kiddyvids” بأسماء وهمية.

ومن غير المعروف ما إذا كان قد تم القبض على جميع أعضاء الشبكة أم لا، ولكن المتحدث باسم مكتب المدعي العام في شيكاغو رانغال سامبورن قال: “لقد تم احتجاز معظمهم.”

وحسبما جاء في تقرير لوزارة العدل، فإن واحدا من سبعة أطفال، هم ضحايا لهذه الشبكة، لم يتجاوز عمره 18 شهرا.

كذلك عير على صور لأربعة أطفال دون الثانية عشرة، وطفلة في السابعة من عمرها، على الموقع نفسه قبل إغلاقه.

ووصفت جولي مايرز، مساعدة وزيرة الهجرة، ما كان يجري ضمن غرفة الحوار الألكترونية على الموقع بأنه “دعارة حسب الطلب.”

ولم يتم الكشف عن أسماء الأطفال الأربعة الذين وجدت سلطات التحقيق أفلاما لهم على الموقع.

وأفاد معظم من تم القبض عليهم بأنهم كانوا يشاركون في غرف الحوار بأسماء غير حقيقية، ومن بين المحتجزين شخص من بارتليت (إلينوي) وجهت سلطات التحقيق اتهاما إليه بأنه كان يبث صورا لنفسه أثناء قيامه بالاعتداء على أحد الأطفال.

غير أن محاميه نفى أن يكون موكله قد احتجز ضمن أعضاء الشبكة، وقال “لا علاقة لموكلي بنشر الصور الجنسية للأطفال.”

وقالت وزارة العدل إن المحتجزين، هم تسعة كنديين وثلاثة استراليين وبريطانيان و13 أمريكيا.

من جانبه، أكد المدعي العام ألبرتو غونزاليس في حديثه للصحفيين بشيكاغو، أن المحتجزين والمتورطين معهم في هذه القضية ستتم محاكمتهم وفقا للقانون الذي يجّرم هذه الأعمال، وقال “الضحايا يشعرون الآن بأنهم أصبحوا في أمان.”

وذكر غونزاليس أن الموقع الذي تم إغلاقه كان يضم ما يمكن وصفه بأنه “أبشع صور لدعارة الأطفال”، مضيفا أن التحريات حول هذه القضية بدأت قبل نحو 10 شهور، وأن مسؤولين من خارج الولايات المتحدة شاركوا في الكشف عن أعضاء شبكة دعارة الأطفال.

وكانت عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI قد القت القبض على أعضاء أربع شبكات متورطة في دعارة الأطفال في ميتشغان ونيوجيرسي وبنسلفانيا وهاواي، العام الماضي.

«الجنس الثالث» والمتغيرات في حياة البشر

فبراير 28, 2008

ما ان انتهيت من قراءة «محطات» حتى نظرت الى صديقة على فمها ابتسامة، اخبرتني ان الموقف نفسه حدث معها. قالت:
حينما كنت تحت العشرين من عمري جاء لخطبتي احد اقربائي، سمعت ابي يقول لامي: لا يقبل علينا اذا وصل عند باب بيتنا اقطع رجله. لن نقبل به.. لم يبق الا هذا ليتزوج ابنتي؟! ما اعطي بنتي لواحد هو امرأة!؟
تضيف: وبحكم سني لم اكن اعرف ما يقصده والدي، ولم تكن هذه الظاهرة منتشرة كما هي الآن.
وحينما استفسرت عرفت انه من الجنس الثالث، وانه تاب الى ربه، وترك هذا الطريق ويريد تكوين اسرة مستقرة.. وقد كان حقا صادقا في توبته.. انها مرحلة من حياته يريد ان يمحوها من ذاكرته.
وكان جادا في رغبته ببناء اسرة، ووجد من ترضى به، بما يحمله من ماضي، ووضعت يدها بيده حتى يصل الى بر الامان في اجواء من الحب والالفة والاحترام المتبادل.
اكملت حديثها بحسرة وهي تقول: يا بخت زوجته فيه.. هل تصدقين؟
انه رجل تحلم به اي امرأة، فهو يهتم بكل التفاصيل صغيرها وكبيرها.. يحب المفاجآت ويعشق ابناءه.
سألتها: اي مفاجآت تقصدين؟!
قالت: مثلا عندما تلد زوجته يكون معها لحظة بلحظة اثناء الولادة.. وعندما تخرج من المستشفى وتذهب الى عند اهلها تجد مفاجأة تنتظرها في اثاث الغرفة وديكورها وحتى حلاوة الاستقبال.
وحتى عندما تخرج من الاربعين وترجع الى بيتها.. نجد تغيرات في الصالون وزينة غرفة النوم وادق التفاصيل.. انه يسبغ روح الرومانسية في كل انحاء المنزل.
حتى في حياتهما العادية دائما هو المبادر الى تقديم هدية ولو من غير مناسبة.. او الى تقديم دعوة عشاء او غذاء مع الاطفال من غير موعد.
انه حلم وليس حقيقة.
وتمضي صديقتي: دائما عندما آراه مع زوجته وابنائه اقول في نفسي ان حلم كل امرأة ان تعيش مثل هذه العيشة!!!
عندها علقت احدى الحاضرات بالقول: هل تعتقدين انه نسي حياته السابقة؟!
اجابتها بدهشة: كيف يفعل ذلك وهذه تصرفاته التي اخبرتك عنها؟
فكان جوابها: ربما يكون في «حالة» الانثى ويشعر بما ترتضيه النساء، وهو ما يفرح زوجته.. خاصة ان التصرفات العفوية والمفاجئة هي من خصال المرأة.
اجابتها: لماذا هذا الاصرار على التفسيرات السلبية؟ حقا ان القائلين بان «المجتمع ظالم» هم على حق يا صديقتي:
انقذني
تقول د. سعاد الصباح:
كنت اريد ان اكلمك بالهاتف
لاقول لك
خذ اول طائرة ليلية مسافرة الى باريس
وانقذني من ورطتي..
فخبز «الباغيت» بعدك، لا يؤكل..
وقهوة «الاكسبرسو» بعدك، لا تشرب
وجريدة «لومند» بعدك، لا تقرأ..
وبرج ايفل، فقد لياقته الجسدية،
وانحنى ظهره..
ونابليون بونابرت، حزم حقائبه
وغادر «الانفاليد»
والجمهورية الخامسة لم تعد ترفع اعلامها..
ومضة
الحياة حلوة بكل ما فيها من مرارة وجمال فلنعشها كما هي ونستمتع بها!!
موضي المفتاح

http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=361063

تقرير: العالم يتاجر بنحو 700 ألف شخص سنويا

فبراير 28, 2008

القاهرة، مصر(CNN)– ثمة تقارير دولية تؤكد أنه يتم سنويا الاتجار بنحو 700 ألف من النساء والرجال والفتيات والصبية عبر الحدود، بعيدا عن بلدانهم وأسرهم.

هذا ما أكده تقرير للأمم المتحدة، صدر الأحد، بمناسبة إحياء ذكرى مرور 200 سنة على القضاء على تجارة الرقيق عبر الأطلسي، حيث أوضح أن نحو5.7 مليون طفل في العالم هم من ضحايا العمل القسري والاسترقاق.

كما جاء في التقرير أن 300 ألف طفل يتم استغلالهم كمجندين في أكثر من منطقة من مناطق الصراع بالعالم، بينما تجبر الفتيات المختطفات على ممارسة الجنس قهرا، وذلك حسب ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية.

وأضاف التقرير أن نحو 191 مليون طفل، تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 14 عاما بمختلف مناطق العالم، يقومون بأعمال حقيقية باعتبارهم عناصر اقتصادية فعالة، وينخرط 40 في المائة منهم في أعمال خطيرة.

واعتبر التقرير أن أن الرق وتجارة الرقيق، تعد أسوأ انتهاكات لحقوق الإنسان في تاريخ البشرية.

http://arabic.cnn.com/2007/entertainment/3/19/human.traffic/index.html

الأمم المتحدة تشن حملة عالمية لمكافحة العنف ضد المرأة

فبراير 28, 2008

لأمم المتحدة, فبراير (آي بي إس) – أطلقت الأمم المتحدة حملة عالمية لمكافحة ممارسة العنف ضد المرأة الذي تقع ثلث نساء العالم على الأقل ضحية لأشكاله المختلفة، من الضرب إلى الإكراه على الجنس، وسط ما سمى “ثقافة الصمت”.

وتشارك في الحملة، التي أعلن عنها تزامنا مع اجتماع لجنة الأمم المتحدة عن أوضاع المرأة (25 فبراير– 7 مارس)، 12 منظمات أممية كبرنامج التنمية، برنامج رعاية الطفولة، منظمة الصحة العالمية، صندوق السكان، صندوق تنمية المرأة، هيئة عمليات الحفاظ على السلام.

ومن المقرر أن تستمر الحملة حتى عام 2015 الذي حددته الأمم المتحدة كموعد لتحقيق “أهداف الألفية” التي التزم المجتمع الدولي من خلالها بتقليص الجوع والفقر المطلق في العالم بنسبة 50 في المائة.

وصرح أمين عام الأمم المتحدة بان كي موون في افتتاح اجتماع اللجنة أن “قضية العنف ضد المرأة لا يمكن أن تنتظر” وأن واحدة من أصل ثلاث نساء العالم على الأقل تعانى من الضرب والإكراه على ممارسة الجنس والاستغلال على مدى حياتها.

وشدد على ضرورة “تغيير القواعد (القوانين) والمواقف، فقد حان الوقت لوضع حد للتواطؤ والحصانة (من العقاب)”.

وأكدت ثريا أحمد عبيد، المديرة التنفيذية لصندوق السكان بالأمم المتحدة أن العنف ضد المرأة على صلة بعدم المساواة، مشددة على الأهمية الحاسمة لتمكين المرأة.

تهدف الحملة إلى تعبئة الرأي العام لضمان أن يعمل صانعو القرار والسياسات على أعلى المستويات، على منع واستئصال العنف ضد المرأة.

وحددت الأمم المتحدة كهدف أساسي “توفير الإرادة السياسية وزيادة الموارد لمعالجة القضية، من قبل الحكومات والمؤسسات الدولية والأمم المتحدة والقطاع الخاص وغيرهم”. وناشد بان كي موون زعماء العالم قيادة الحملات الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة.

هذا ولقد سجلت جهود قف العنف ضد المرأة انجازات وإخفاقات. فمن ناحية، حظرت 98 دولة عضو في الأمم المتحدة العنف العائلي ضد المرأة من خلال قوانين ما، وتعاقب 104 دولة اغتصاب الزوج لزوجته، وتشمل قوانين 90 دولة تدابير ضد المضايقات الجنسية، حسب معلومات الأمم المتحدة.

وفى المقابل، ثمة 102 دولة دون قوانين ضد العنف العائلي، فيما لا تعاقب 53 دولة على الأقل حالات اغتصاب الزوج لزوجته. ويقتصر عدد الدول التي سنت قوانين ما لحظر الاتجار في البشر مجرد 93 دولة من أصل 191 حصرتها المعلومات.

وإضافة إلى كل هذا والى المعاناة الإنسانية، أشارت الأمم المتحدة إلى “الكلفة العائلة” التي تترتب على ممارسة العنف ضد المرأة، ومنها التكاليف المباشرة لخدمات معالجة ضحايا الاغتصاب وأطفالهن وتعقب المرتكبين، ثم التكاليف غير المباشرة على العمالة والإنتاجية.

وكمثال، تتجاوز تكلفة عنف الزوج أو الرفيق في الولايات المتحدة وحدها 5،9 مليار دولار سنويا: 4،1 مليار دولار لخدمات العناية الطبية والصحية و 1،8 مليار دولار لانخفاض الإنتاجية.(آي بي إس / 2008)

اتهام دبلوماسي أمريكي باستغلال منصبه للحصول على الجنس

فبراير 28, 2008

فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — وجهت السلطات الفيدرالية تهم إساءة استخدام النفوذ، لدبلوماسي أمريكي عمل في البرازيل والكونغو طوع منصبه للحصول على الجنس، من المتقدمات للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية.

ووجهت محكمة المقاطعة الأمريكية لغونز جي. ناشمان، 42 عاماً، التابع لمكتب الخدمات الأجنبية بوزارة الخارجية، تهمة إساءة استخدام الجواز الدبلوماسي، وتقديم إفادات كاذبة، وحيازة صور إباحية لأطفال، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس.

وبحسب المصدر، تشير الشهادات الرسمية إلى أن الدبلوماسي استمرأ ضغط وملاحقة البرازيليات الجميلات ممن يتقدمن للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، أثناء فترة عمله في ريو دي جينيرو.

وقال شاهدان تم استجوابهما من قبل المحققين الفيدراليين، إن ناشمان، كان يتابع، وبإصرار، طلبات أولئك المتقدمات، رغم منصبه كنائب للقنصل.

ومن جانبها قالت إحدى ضحاياه أن الدبلوماسي “أستغلها وحثها على إنكار معرفتها به على صعيد شخصي.”

وتشير مستندات المحكمة إلى اعتراف الدبلوماسي بممارسة الجنس مع اثنين من المتقدمات للحصول على تأشيرة دخول لأمريكا.

كما تتهمه المستندات الرسمية بمساعدة امرأة من الكونغو في تزوير مستندات رسمية لطلب اللجوء إلى البرازيل حيث عملت معه أثناء فترة إقامته في ريو.

وأوضحت المرأة أنه أثناء فترة عملها هناك أرغمها الدبلوماسي على تصوير “مغامراته” مع نساء، بعضهن قاصرات لم تتعد أعمارهن سن الـ15، خلال الفترة ما بين أواخر عام 2006 ومطلع 2007.

وأسفرت عمليات تفتيش لأغراض الدبلوماسي في الكشف عن أشرطة فيديو “إباحية”، تظهر ممارسته الجنس مع فتاة كونغولية أثناء فترة عمله في الكونغو.

وتمكنت السلطات الفيدرالية من إقتفاء أثر “الضحية” التي قالت إنها كانت بسن الـ17 ساعة الحادثة.

وحمل أحد أشرطة فيديو “أنشطة” الدبلوماسي الأمريكي عنوان: “مغامرات جنسية الكونغو 2004.”

وتشير مستندات رسمية إلى أن المحكمة أمرت بإيقاف ناشمان عن مهامه كضابط في الخدمة الأجنبية في سبتمبر/أيلول، فيما لم تتمكن الأسوشيتد برس من الحصول على تعقيب من دائرة الأمن الدبلوماسي بالخارجية الأمريكية التي تحقق في القضية.

http://arabic.cnn.com/2008/entertainment/2/16/diplomat.sex/

صورٌ متعددة للاتجار بالبشر في البحرين…استعباد للعمالة وتجارة بالأجساد والقانون ينتظر التفعيل//البحرين

فبراير 28, 2008

الوسط – مالك عبدالله
تبقى مسألة الاتجار بالبشر قضية عالمية. غير ان هذه القضية تزداد في دول وتقل في أخرى. وتعتبر البحرين إحدى أسوأ الدول في هذا المجال إذ لا يمر أسبوع أو يوم إلا وتكون هناك قضايا تنظرها المحاكم بشأن الاتجار الجسمي بالبشر، فضلاً عن وجود عصابات مهمتها جلب الفتيات لإشباع الغرائز، وبعض تلك العصابات يتورط فيها متنفذون.

إلا أن التقرير الحكومي بشأن حقوق الإنسان المزمع تقديمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أبريل/ نيسان المقبل لم يشر إلى هذه الظاهرة التي تنتشر بصورة كبيرة.

وتتعدد صور الاتجار بالبشر في البحرين. فمن الاتجار بالجسم إلى المعاملة السيئة للعمالة الآسيوية التي تعتبر أحد أنواع الاستعباد. كما أخذت تلك الظاهرة تنتشر حتى إن المحاكم نظرت في أكثر من مرة في قضايا تورط مديري مطاعم في الترويج لتجارة الجنس وهي أحد أنواع الاتجار بالبشر.

وكانت الولايات المتحدة أدرجت سبع دول على لائحة أسوأ الدول في الاتجار بالبشر ضمن الفئة الثالثة وهي البحرين والكويت وعمان وقطر والجزائر وماليزيا وكينيا، وشملت هذه الفئة دولاً أخرى مثل إيران وكوبا وكوريا الشمالية والسعودية والسودان وسورية وأوزبكستان وفنزويلا. وتتهم واشنطن هذه البلدان بالتقاعس عن الوفاء بالحد الأدنى من المعايير الأميركية لمكافحة الاتجار بالبشر. وهذه الدول معرضة لعقوبات أميركية كإلغاء المساعدات بقروض من البنك وصندوق النقد الدوليين.

صدور قانون

يجرّم الاتجار بالبشر

أقرت البحرين قانوناً يجرّم الاتجار بالبشر ويعاقب بالسجن والغرامة كل من يدان في جريمة من هذا النوع. وينص القانون الجديد على معاقبة مرتكبي جريمة الاتجار بالأشخاص «بالسجن (…) والغرامة التي لا تقل عن ألفي دينار، ولا تتجاوز 10 آلاف دينار».

وعرّف القانون جريمة الاتجار بالأفراد بأنها «تجنيد شخص ونقله أو تنقيله، أو إيواؤه أو استقباله بغرض إساءة الاستغلال» وذلك «عن طريق الإكراه أو التهديد أو الحيلة أو باستغلال الوظيفة أو النفوذ أو بإساءة استعمال سلطة ما على ذلك الشخص، أو بأية وسيلة أخرى غير مشروعة سواءً كانت مباشرة أو غير مباشرة».

كما عرّف القانون إساءة الاستغلال بأنها «تشمل استغلال ذلك الشخص (المجني عليه) في الدعارة» أو «في أي شكل من أشكال الاستغلال أو الاعتداء الجنسي أو العمل» أو «الخدمة قسراً أو الاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق أو الاستعباد أو نزع الأعضاء» بحسب نص القانون.

ويقضي القانون في المادة الرابعة منه بتشديد العقوبة «إذا تم ارتكاب الجريمة بواسطة جماعية إجرامية» و «إذا كان المجني عليه دون الـ15 من العمر، أو أنثى من ذوات الاحتياجات الخاصة» و «إذا كانت الجريمة ذات طابع غير وطني».

واعتبر القانون من ظروف تشديد العقوبة «إذا كان الجاني من أصول المجني عليه أو المتولين تربيته أو ملاحظته أو ممن لهم سلطة عليه» أو «إذا كان المجني عليه خادماً عنده» أو «إذا أصيب المجني عليه بمرض لا يرجى الشفاء منه نتيجة ارتكاب الجريمة».

كما نص على تشكيل لجنة بقرار من وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة تسمى «اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص», موضحاً أن اللجنة «تشكل من ممثلين عن الجهات الرسمية التي يحددها القرار» و «تختص بوضع برامج بشأن منع ومكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية ضحايا الاتجار» إضافة «إلى التنسيق مع أجهزة الدولة فيما يتعلق بالمعلومات المتعقلة بالاتجار بالأشخاص».

ولا يحدد القانون فترة عقوبة السجن تاركاً ذلك لتقدير القاضي, إلا أنه يشير إلى تشديد العقوبة في حال كان الجاني غير بحريني وإذا كانت الجريمة جماعية, أي على شكل شبكات.

وكان الوكيل المساعد للتنسيق والمتابعة بوزارة الخارجية الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة أكد خلال كلمة ألقاها خلال فبراير/ شباط الجاري أن «البحرين نظرت إلى مشكلة الاتجار بالأفراد بكل واقعية ومسئولية وأدركت خطورة هذه الظاهرة وخصوصاً أن ضحاياها من الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، إذ إنهم غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم ويتخوفون من التبليغ عن هذه الجريمة»، مشيراً إلى أن «البحرين توجت جهودها في هذا المجال بإصدار عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال يناير/ كانون الثاني الماضي قانوناً خاصاً لمكافحة الاتجار بالأشخاص».

وبيّن أن «البحرين عملت على اتخاذ تدابير من شأنها كشف وردع الاتجار بالأشخاص ومكافحتها وملاحقة مرتكبيها وتقديم المساعدة لضحاياها حيث انضمت عام 2004 إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة غير الوطنية والبروتوكول التابع لها الخاص بمكافحة الاتجار بالأفراد».

تجارة الجنس تنتشر في البحرين كانتشار النار في الهشيم

تجارة الجنس في البحرين ليست وليدة اليوم بل هي قديمة، غير أنها بدأت تأخذ أبعاداً اجتماعية خطيرة، فطلبة المدارس التي توجد بين عمارات العاصمة (المنامة) تأثروا بتلك الأجواء تأثراً كبيراً ولا يستغرب أحدنا إن رأى أحد الطلبة مرافقاً لإحدى الفتيات التي تطلب المال مقابل أن تبيع جسدها لمن يدفع، كما أن تلك التجارة لم تعد حبيسة منطقة معينة أو مكان معين بل أصبحت طليقة في كل مكان فإذا مررت في المنامة فإن هذه الظاهرة كبيرة جداً أصبحت تزعج الأهالي وتقض مضجعهم، وكذلك في الجفير التي أصبحت منطقة حديثة لتجارة الجنس. وبعد الفنادق والشقق وعلى رغم الإعلانات الحكومية المتكررة لمكافحة هذه الظاهرة أصبحت المقاهي والمطاعم وكراً من أوكار الاتجار بالجنس ما يعني أن عصابات الاتجار بالبشر تعمل بكل حرية في البحرين بل وتزداد قوة وانتشاراً في كل مكان، فليس مستغرباً أن يعرض عليك وأنت تجلس في أحد المقاهي معاشرة فتاة مقابل مبلغ من المال، أو حتى إن كنت تأكل في أحد المطاعم فقدمت لك مقدمة الأطعمة طلباً بمرافقتها مقابل مبلغ من المال، فالمحاكم كانت مسرحاً لعدة قضايا كانت المقاهي والمطاعم مسرح الجريمة فيها. كما أن هذه الظاهرة التي كانت تنتشر بقوة في العاصمة (المنامة) امتدت إلى شارع البديع الذي انتشرت فيها الآسيويات والإفريقيات، كما أن مدينة حمد تعاني بكثرة من هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق الأهالي فيها كما هو حال أهالي المنامة والجفير. وفضلاً عن أماكن انتشار المتاجرة بالجنس وتعددها تعددت جنسيات الفتيات اللاتي يجلبن في أحيان كثيرة قسراً من أجل ممارسة الجنس مقابل المال من قبل عصابات منتشرة في العالم، فهناك العربيات وخصوصاً من دول المغرب العربي من المغرب وتونس، وهناك العراقيات واللبنانيات فضلاً عن المواطنات وجنسيات عربية أخرى، كما أن هناك الروسيات وفتيات أخرى يجلبن من دول شرق أوروبا يشكلن سلعة رائجة في عالم الجنس، يضاف إليهن الشرق آسيويات من تايلنديات وفلبينيات وأخيراً الصينيات، وهناك الإفريقيات من إثيوبيا وإريتريا.

«حقوق الإنسان»: تفعيل القانون وليس إصداره هو المقياس

اعتبر الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي أن «تفعيل قانون تجريم الاتجار بالبشر هو ما سيحدد مدى التزام البحرين بمكافحة الاتجار بالبشر، إذ إن القانون جميل ولكن تطبيقه هو المعيار في مدى الالتزام بالمعاهدات الدولية»، مشيراً إلى أن «مسألة الاتجار بالبشر في البحرين تتعدد صوره، فمن استعباد العمالة والخدم حتى الاتجار بالأجساد، لذلك كانت البحرين على قائمة أسوأ الدول في تقرير الخارجية الأميركية بشأن الاتجار بالبشر»، مؤكداً أن «هناك قصوراً كبيراً في مكافحة الاتجار بالبشر في البحرين». وأضاف الدرازي أن «هذه الظاهرة تزداد في مناسبات عدة ومنها الفورمولا – 1 إذ تستقطب هذه الرياضة عشاق السرعة وبالتالي تكون البحرين محط أنظار تجار الجنس وتكون عملياتهم نشطة في هذه الفترة»، مبيناً أن «الإحصاءات غير موجودة على رغم أن الظاهرة موجودة بكثرة، ونحن في الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان ضد هذا النوع من الاتجار والذي يعمل الكثير من الأشخاص على العمل فيه والاقتيات منه

مسئول في حماس يعترف أنه جند للموساد عن طريق الجنس .. وأرسل للسودان لاغتيال شخصية قيادية

فبراير 28, 2008
نشرت صحيفة الصنارة الصادرة داخل الأراضي المحتلة عام 48 تقريراً مفصلاً بعد حصولها على ملف من المخابرات الفلسطينية تتعلق في كيفية تجنيد عميل من حركة المقاومة الإسلامية حماس وإرساله إلى دولة السودان لكي يراقب قادة حماس العسكريين وأيضا ليضع السم لمسئول القسام الشيخ عز الدين الشيخ خليل، لكن عملية وضع السم لم تفلح، لكنه تم اغتيال الشيخ خليل فى حى السوسة في دمشق في نفس المنطقة التي تم فيها اغتيال القائد العسكري ل’ حزب الله’ عماد مغنية.
منذ الأزل كانت المرأة عنصراً أساسياٍ في لعب التجسس لما لها من تأثير عاطفى على إصطياد الهدف المراد تجنيدة أو السيطرة عليه أو الحصول على معلومات منه عن طريق خدعة عندما يكون بين أحضان المرأة وهو أفضل مكان لاستخراج أسرار الرجل عن طريق الغريزة الجنسية أو عن طريق العقل، اللعب بعقول كبار الشخصيات أو عن طريق خلع ملابسهن الداخلية حتى يفقدون القدرة على الواقعية والحكمة وهنا تطفى قوة العاطفة والضعف والحصول على أخطر المعلومات.
وفي التاريخ المعاصر استخدم الجنس كسلاح في الجاسوسية على أساس أن الغاية تبرر الوسيلة وأنه يجب العمل بكل وسيلة للحصول على المعلومات ولو بالانتفاع بالضعف البشرى إزاء الحسناوات من فتيات الهوى، وكذلك تدريب الفتيات على إستخدما العلاقات الجنسية كوسيلة لحل عقدة الألسن في الضوء الخافت أثناء الفراش الوثير الذي يحوى جسد إمرأة العرب وقد يصحب إستخدام الجنس أعمال التهديد.
ففى سيكولوجيا الإستخبارات الإسرائيلية تم تكريس إنتباه خاص للأفخاخ الجنسية، حيث تلتقط صور لنساء شابات في أوضاع مثيرة، وتستخدم لابتزاز الأشخاص المطلوب منهم التعامل مع المخابرات وهو ما حدث مع الكثير من العملاء، حيث يتم نهديدهم بنشر تلك الصور، وقد تبين ذلك من خلال إعترافات قاتل صلاح شحادة الجاسوس ‘ أكرم الزطمة’. وهذا يعتبر سلاحاً قوياً في أجهزة المخابرات الإسرائلية ( بالنسبة لمجتمع مسلم تقليدى) وكذلك يقوم جهاز ‘ الشين بيت’ باستغلال الزيارات التى يقوم بها المواطنون لمراكز عمل تصاريح المرور والعمل.
ولقد قام الموساد بتركيب صور فاضحة بصورة فائقة بهدف الإبتزاز أو المساعدة في جميع المعلومات ولقد تم تصوير العديد من خلال عملية التلاعب بالأفخاخ الجنسية، وتلعب هذه العمليات الإبتزازية وفق نشاط رجال الموساد وعملائهم وتبعاً لسيكولوجيا الجنس دوراً مركزياً في الحرب النفسية كما يمارسها جهاز الموساد,
أما القصة التى بين أيدينا هى قصة حقيقية، تم الإفراج عنها مؤخراً والموافقة على نشرها من قبل جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، ليعلم الجميع من أبناء شعبنا الفلسطيني إن الاختراق في الحلقة الضيقة لحركة حماس أدى إلى مقتل العديد من قيادتها وما حدث مع الشهيد شحادة والرنتيسى والمقادمة والشيخ ياسين وغيرهم من قيادات حماس يثبت أنه اختراقاً كبيراً فى الصف الأول لقيادة حماس.
بدأت قصة هذا الجاسوس عندما كان في سن المراهقة، فقد تم تجنيدة لينضم إلى الأشبال تحت إشراف ورعاية ما كان يسمى في مدينة غزة المجمع الإسلامي إنه العميل ماجد مرتجى من سكان حى الشجاعية في مدينة غزة في أوساط التسعينات.
كانت البداية من خلال هوايتة وحبه للمراسلة وخصوصاً المجلات الأجنبية والتى تحتوى على صور جنسية لحسناوات. ليشبع رغبته الجنسية من خلال مشاهدته لتلك الصور، لم يكن يعرف من أين تأتى حقيقة هذه المجلات والتى يبدو أن مصدرها كان من إسرائيل.ومن خلال مراسلته تعرف على فتاه قال إنها إسبانية وتحدث معها على الهاتف مراراً وكلما كان يهاتفها يشعر بالنشوة والسعادة، وبدأت بينهما علاقات حميمة، وفي إحدى المحادثات الساخنة وفي لذه وشوق لرؤية جسدها وشعورها بأنه يريدها بكل ما فيها من عيوب دعته للحضور لزيارتها وسرعان ما لبى الدعوه، فقد كان يغادر قطاع غزة إلى الضفة الغربية عبر الممر الأمني في ذلك الوقت (ترقوميا) وقد حدث ذلك عدة مرات، وفى كل مرة كان يتم إستدعاؤة من قبل ضباط المخابرات الإسرائيلية، وفى إحدى المرات عرض علية ضباط المخابرات الإسرائيلية أن يتعاون معهم، ولكنه تفاجأ من العرض قائلاً: ‘ لن أقبل التعاون أو الارتباط معكم ولكن ضباط المخابرات بداوا باستخدام أساليب الترهيب والترغيب التى تستخدمها المخابرات الإسرائلية في إسقاط عملائها حيث أبلغوه بأنهم يعلمون تفاصيل حياته ولديهم معلومات عنه عندما كان نشيطاً في صفوف أشبال المجمع الإسلامي في حى الشجاعية ولديهم معلومات أكثر تفصيلية حول قيامه بحرق بعض المحلات التجارية في مدينة غزة- بتكليف من قبل مسئولي المجمع الإسلامي، وعليه فإن هؤلاء الضباط الإسرائيليين، إذا ما رفض ماجد التعاون والإرتباط معهم فإنهم سيقومون بإبلاغ أصحاب هذه المحلات من الذي قام بحرقها سابقاً، مما سيترتب عليه مشكلة لعائلته التي ستضطر لدفع تعويضات لأصحاب المحلات التي تم حرقها، بعد هذا التهديد بدأت ملامح ماجد تتغير وشعر ضباط المخابرات أن أسلوب التهديد نجح من المرة الأولى، فأرادوا أن يخففوا من حده التوتر الموجودة لدية، واصطحبوه معهم إلى إحدى مناطق إسرائيل، واحضروا له فتاه شقراء جميلة قال يبدو أنها أوكرانية والتي بدأت في مداعبته إلى أن مارس الجنس معها بعدها أبدى موافقته على التعاون والارتباط مع ضباط المخابرات الإسرائيلية والذين بداوا بدورهم يقدمون له الإغراءات وتمثلت في أنهم عرضوا عليه تقديم خدماتهم ومساعدتهم له في تعليمه الجامعي في إحدى جامعات دول الخارج وتغطية تكاليف دراسته الجامعية بالإضافة إلى هبات ومساعدات مالية. وبدات عمليات الإغراء والوعود الكاذبه تنهال عليه حيث قالوا له بأنهم في البداية لا يرغبون منه أى عمل محدد ولكنهم يرغبون وبقوة أن يصبح صديقاً لهم وأنهم معجبون جداً بشخصيته وقدراته وسألوه ماذا يتمنى لأن يحقق في حياته لكى يساعدوه ورد عليهم بأنه قد تأخر بالالتحاق الجامعي بالرغم من أنه طالب متفوق في الدراسة ويعتبر ذكى، وظروف أسرته منعته من السفر للخارج بغرض الدراسة الجامعية مما أدى لتأخره عدة سنوات بعد إنتهائه من الثانوية العامة وتأخره هذا عن الالتحاق بالجامعة تسبب له في أزمه نفسية، حيث أنه بدأ يقارن وضعيته مع بقية زملائه من الطلاب اللذين تمكنوا من الإلتحاق بالجامعات ضباط التجنيد الإسرائيليون وبعد موافقته على التعاون والارتباط معهم بدأوا كالحمل الوديع يسألونه عن رغبته وأمنيته في أى مكان أو دولة يرغب في تحصيل دراسته الجامعية، وكان رده بأن لدية رغبة وأمنية بالسفر للخارج، تحديداً لتركيا بغرض الدراسة الجامعية هناك فقالو له بأنهم يفضلون السودان لأنهم يريدونه في مهمات هناك وفي البداية لم يتشجع ماجد، وفضل تركيا، ولكنهم ضغطوا عليه وقالوا له بأنهم يعرفون جيداً بأن التحصيل الجامعى في السودان جيد وأكثر أهمية من التحصيل الجامعي فى تركيا، إضافة إلى أنهم مصرون على السودان لأسباب تتعلق بمهمات له بالعمل هناك. بالطبع لم يبق أمامه إلا الموافقة، ولكنه قال لهم بأنه لا يعرف كيف سيتوجه للسودان؟ فكان الجواب لا تقلق، نحن نعمل على ترتيب كل شيء وسنبلغك كيف تتصرف.وبعد الإتفاق والموافقة أبلغوه بأن يكون مستعداً لتلقى دورات تدريبية داخل إسرائيل بهدف تأهيلة، ومن ثم يعود لقطاع غزة، وعليه في غزة أن يتوجه لقيادات وكوادر من حركة حماس لكى يعيد تذكيرهم بنشاطاته السابقة مع الأشبال لدى المجمع الإسلامي في حي الشجاعية وأن يردد باستمرار بأنه كان مقرباً من أحد قيادات الجناح العسكري لحركة حماس وهو عز الدين الشيخ خليل والذي يكون جارهم في حى الشجاعية ومن ثم طلبت منه المخابرات الإسرائيلية بأن يتوجه لمخيم النصيرات، حيث يوجد هناك مكتب للخدمات الطلابية إسمة ‘ مكتب بيسان’ يملكه شخص من حماس يدعى ‘ أيمن حمدان’ وأن يقدم طلباً للحصول على منحة جامعية وتسجيل جامعي في إحدى جامعات الخرطوم عن طريق مكتب بيسان وقالوا له ضباط التجنيد وهم متأكدون بأنه سيجد كل التعاون من قبل هذا المكتب، وأنهم سيرحبون به وسيتكفلون بكافة تفاصيل حصوله على المنحة الدراسية ومن ثم سفره للخرطوم وحتى استقباله هناك.
وبالفعل تلقى ماجد تدريبات خاصة وتأهيلاً محدداً له داخل إسرائيل، وعاد للقطاع ونفذ كافة توجيهات وتعليمات ضباط التجنيد له، وحصل على منحه جامعية في إحدى الجامعات السودانية بالخرطوم عن طريق مكتب بيسان للخدمات الجامعية الموجود في ذلك الوقت في مخيم النصيرات.
وبدأت الرحلة بتوجيهات وإشراف ضباط التجنيد في المخابرات الإسرائيلية، حيث غادر قطاع غزة متوجهاً إلى مصر ومن ثم إلى الخرطوم وهو المدعو أيمن حمدان والذي يمتلك مكتباً للخدمات الجامعية في حى العمارات بالخرطوم وهو فرع لمكتب بيسان بالإضافة إلى أن المدعو حمدان يعتبر من أنشط كوادر حماس بالخرطوم في الجانب الطلابي طلبه الجامعات ويشرف على امورهم ومنحهم وإقامتهم وتقديم المساعدات المالية للطلاب من حركة حماس بعد وصول ماجد إلى الخرطوم تعرف على طالبين فلسطينيين من حركة الجهاد الإسلامي وهما ر.د، ها أ ها ‘ كانا يدرسان الطب ويقيمان معاً في شقة بالإيجار في حى العمارات الخرطوم وقد سكن ماجد مرتجى في نفس الشقة معهما وكان يلاحظ عليه أن يغلق على نفسة الباب داخل غرفته بالشقة التى يسكن بها عندما يريد التحدث بالهاتف مثلاً وبدأ عليه أنه حريص جداً في تصرفاته وباستمرار يغلق خزانته وغرفته وشنطته الصغيرة الخاصة وكان قد بدأ واضحاً لزملائة الذين يسكنون معه بأنه دائم الاتصال وتلقى اتصالات من إحدى الفتيات. بدأ ماجد مرتجى تقريباً في العام 2000 يتقرب كثيراً من فئة مطاردى القسام التابعين لحركة حماس في الخرطوم، وعرف منهم كلا من رفيق الحسنات وأحمد نصيو.
ولوحظ أنه كان يتلقى حوالات مالية هامة عبر البنك السوداني الفرنسي بالخرطوم وكانت هذه الحوالات تصله باستمرار، وسافر وبشكل مفاجئ عدة مرات من السودان الى غزة، وفي إحدى المرات إرتبك المذكور وقال لأشخاص بأنه مغادر لمصر فقط، ولآخرين قال بأنه مغادر إلى قطاع غزة وزيارة أسرته، ولآخرين قال بأنه يرغب بالسفر لاستراليا- سيدنى بغرض حضور فعاليات الألعاب الأولمبية، ولكن محطة المخابرات العامة الفلسطينية في الخرطوم كانت ولا زالت حريصة على أمن المواطن الفلسطيني ومساعدته والسهر على راحته وحمايته من اى اختراق أو توريط في قضايا تجسس للضرر بأبناء شعبنا الفلسطيني فقد تلقى مسئول المحطة إشارات من مصادرة حول المذكور بأن تصرفاته تثير الشبهات وغير مفهومة وخاصة قضية تقربه بقوه مع أعضاء الجناح العسكري لحماس من مطاردى القسام المقيمين في الخرطوم وقضية تصرفاته في البيت وكونه من حماس ويتحدث مع فتيات بشكل عادى بالإضافة لمصروفه المالي الملفت للنظر، والأهم كان في سفرياته المتكررة أحياناً دون مبرر وأحياناً بشكل غريب نوعاً ما مثل قضية نيته للسفر لاستراليا.
كانت محطة المخابرات العامة الفلسطينية في الخرطوم تعلم في نفس الوقت ذاته بأن أحد أهم مطاردي القسام لحركة حماس وهو أحمد نصيو، شخص مقرب جداً من خالد مشعل وعدد من قادة حماس، أنه كره ومل الإقامة في السودان هو وأسرته ورغب بمغادرة السودان لاستراليا أو لإحدى الدول الإسكندنافية بغرض الهجرة والبحث عن حياه أفضل له ولزوجته وأطفاله من الحياه الشاقة في الخرطوم، حيث كان يخوض مفاوضات مع مهرب أثيوبى يقيم في الخرطوم بهدف مساعدته للهجرة إلى أستراليا.
محطة الجهاز في الخرطوم قامت بتجنيد كلاً من ‘ر.د،ها أ ها’ سراً للعمل على مراقبة ماجد مرتجى على مدار عدة أسابيع ومن خلال السكن والإقامة سوية في بيت واحد، وتم التأكد من صحة المعلومات والشبهات المتوفرة حول المذكور، ونجح مسئول محطة المخابرات العامة في رصد تحركات المذكور لمده مهمه قبل أن يكون للوطن وبعد تحديد موعد سفر ماجد متوجاً الى غزة قامت دائرة الترقب والوصول التابعة لأمن المعابر والحدود في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في معبر رفح، وبناءً على تقارير محطة الجهاز في السودان، بتوقيف مرتجى واستدعائة لسرايا غزة بهدف التحقق معه، وقد تم التحقيق مع ماجد في سرايا غزة ولكنه لم يعترف بأى شيء وتم إطلاق سراحه ليسافر بعد ذلك بشكل مفاجئ الى المغرب، الدار البيضاء، ولكنه اطمأن جيداً أن المخابرات العامة الفلسطينية لم تكتشف حقيقته، فعاد الى غزة مرة أخرى، ولكنه لم يكن يعلم أنه تحت المراقبة من قبل المخابرات الفلسطينية حتى ولو كان في داخل الطائرة فتم استدعائه للتحقيق مرة ثانية في سجن سرايا غزة في قسم مكافحة التجسس شخصياً هو من يحقق معه ويستجوبه وفي هذه المرة اعترف ماجد بأنه مرتبط بالعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية ولكن شعور وإحساس والقدرة الأمنية المميزة لرئيس مكافحة التجسس بأن هذا العميل خطير جداً ولدية معلومات قيمة، جعلت ملف التحقيق مفتوحاً لمدة عام تقريباً أو عام ونصف. وتم إعادة التحقيق مع ماجد نظراً لأهمية وخطورة أقوالة واعترافاته عدة مرات وقام بجزء من إعادة هذه التحقيقات مدير محطة الجهاز بالخرطوم مع العميل ماجد مرتجى بهدف التدقيق في اعترافاته المتعلقة بنشاطاته واحتكاكاته داخل السودان بالتعاون مع زميل آخر.
لكن مرتجى صمد مدة طويلة قبل أن ينهار ويدلى بأكثر تفاصيل في اعترافاته وكان سبب عدم تعاونه بشكل جيد منذ البداية مع التحقيق أنه كان خائفاً من أن يحكم عليه بالإعدام.
وفيما يلي أهم اعترافات المذكور:
-   المذكور تم ربطه مع إحدى الفتيات الحسناوات التابعة للمخابرات الإسرائيلية داخل السودان، وهى سودانية قبطية تدعى تريزا ولكنها كانت تحمل رقم هاتف خلوى دولي رقم ألماني وليس رقم محلى سوداني وكانت أكثر وغالبية لقاءات المذكور معها تكون داخل مقر المركز الثقافي الفرنسي بالخرطوم وكان يرسل بريده ومعلوماته عبر شبكة النت بعد تدريبه. ولقاءاته مع هذه الفتاه كانت بتكليف وأوامر من تل أبيب بهدف تنسيق نشاطاته داخل الخرطوم وأن يقوم بتزويدها بأرقام هواتف الطلاب الفلسطينيين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي المقيميين في الخرطوم وممن هم ضعاف النفوس أمام الجنس الآخر، وقد حدث بالفعل وزودوها بالعديد من الأرقام وكان قد تم تزويده بياعة يد، وتم تدريبه عليها لتصوير بعض الأماكن داخل الخرطوم وقد تمكن من تصوير بعض المنشآت العسكرية السودانية مثل الكلية الحربية في ‘أم درمان’ وبعض الجسور الممتدة فوق نهر النيل وبعض المؤسسات التابعة لحركة حماس مثل مكتب حركة حماس وداخلية الطلاب الخاص بحركة حماس في حي العمارات بالخرطوم ( سكن الطلاب) وكان قد تم استدعاؤه في إحدى سفرياته من الخرطوم لتل أبيب وأشرف ضباط المخابرات الإسرائيلية على تدريبه على أعلى المستوى وأبلغوه بأنه قد وقع عليه الاختيار من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلية بسبب نشاطه وكفاءته وتميزه الخاص، للقيام بتنفيذ عملية مخابراتيه خاصة جداً وفى غاية الأهمية وتحظى باهتمام قيادتهم، وتم تدريبة على نوع خاص من السموم، تم وضعها داخل علبه قطرة عيون لتظهر وكأنها (دواء – قطرة للعيون) وتم تدريبة على يد أطباء وتشريح جثث وتم تكليفه بعملية اغتيال أحد أهم قادة حماس في الخارج بالجناح العسكري والمقصود هو عز الدين الشيخ خليل. عز الدين الشيخ خليل- كان بذلك الوقت يقيم في العاصمة السورية دمشق وبشكل سرى للغاية وكان ينتقل ما بين دمشق والخرطوم ولكن في غاية السرية وهو الشخص رقم واحد في قيادة الجناح العسكري ‘ كتائب عز الدين القسام’ داخل فلسطين والخارج وكان أقرب شخصية لخالد مشعل ماجد مرتجى استفسر من ضباط العملية الإسرائيليين، بأنه كيف سيعلم عن وصول عز الدين الشيخ خليل الخرطوم، وكيفية تفاصيل تنفيذه لعملية الاغتيال. الضباط الإسرائيليون قالوا له: لا تقلق نحن سنكون بجانبك داخل الخرطوم وهناك ستلتقي مع شخص يبلغك بتاريخ وصول عز الدين الشيخ خليل الخرطوم ومكان اقامته السري وسيجهز لك كل شيء وكل ما هو عليك أن تقوم بوضع قطرتين أو ثلاث من علبه الدواء التي تم تسليمه إياها _ قطرة عيون) في كأس ببسي أو ماء أو كوكاكولا والعصير، والسودان بسبب حرارة الطقس، تحتاج باستمرار للمشروبات والسوائل، وأن الشيخ خليل سيلقى حتفه بعد تناوله مشروبه المسموم، وأن وأن الطب الشرعي وبكل إمكانياته لن يكتشف أى سبب للوفاه الفجائية، وذلك بسبب التطور الكبير بهذا النوع من السموم. ماجد مرتجى وجد نفسه بعد أن تم تدريبه وتكليفه بهذه المهمة في الخرطوم قريباً جداً من المدعو رفيق الحسنات أحد مطاردى الجناح العسكري ‘ كتائب القسام’ ويبدو بطريقة أو بأخرى تعرف كل من ماجد مرتجى ورفيق الحسنات بأنهما يعملان لصالح جهه واحدة وضابط واحد ومكلفان في عملية واحدة. فيما يتعلق برصد وصول عز الدين الشيخ خليل من دمشق للخرطوم، وكانت الخطة، بأن يقوم رفيق الحسنات بمساعدة مرتجى في إحضاره للمكان السرى الذي سينزل فية عز الدين الشيخ خليل بالخرطوم وسيكون حجه اللقاء هى أن ماجد مرتجى هو أحد أعضاء حركة حماس في غزة سابقاً منذ الطفولة والمراهقة وأنه يعتبر جاراً لعز الدين الشيخ خليل في حى الشجاعية وأنه موصى علية من قبل قيادة حركة حماس في قطاع غزة وأنه يستحق منحة مالية كمساعدة له في دراسته الجامعية بالخرطوم، وأن يطلب الدعم والمساندة من عز الدين الشيخ خليل ، وأثناء اللقاء سيتم وضع قطرة أو قطرتين في كوب العصير أو المشروب الذي سيتناوله عز الدين الشيخ خليل وأثناء مكاشفة ماجد مرتج ‘ ر.أ’ لبعضهما البعض بأنهما يعملان في مهمة واحدة ولصالح جهة واحدة تم الاتفاق السرى بين الاثنين على أن يقوم كل واحد من طرفه بتزويد ضابط التجنيد الإسرائيلي الخاص بع بتقرير منفصل من كل واحد يفيد تقرير واحد منهما بأن ( مجموعة سرية من الجناح العسكري لحركة حماس – كتائب عز الدين القسام المقيمين في الخرطوم ستتحرك سراً وعلى وجه السرعة لأستراليا).والتقرير الثاني المنفصل من واحد منهما سيقول فية ( بأن لدية معلومات سرية للغاية وهامة جداً حول نية تحرك مجموعة من القسام لتفجير وقتل فريق الألعاب الأولمبية الإسرائيلي المشارك في أوليمبياد سيدنى- بأستراليا).مرتجى و ‘ر.أ’ اتفقا على إرسال هذه التقارير على وجه السرعة كل واحد من طرفه لوحده، وكان هدف الاثنين هو الحصول على مزيد من الأموال ، أما المخابرات الإسرائيلية تعاطت مع هذه المؤشرات وهذه المعلومات على محمل الجد واستدعت العميل ماجد مرتجى فوراً لإسرائيل.
-   العميل ماجد مرتجى يقول في اعترافاته بأنه غادر من الخرطوم فوراً وكانت برفقته الفتاه من الموساد التي كانت متواجدة في الخرطوم إلى القاهرة وأضاف بأنه نزل معها في فندق شيراتون الجزيرة في القاهرة، وأنها هى التي ساعدته للسفر سراً من القاهرة لإسرائيل ويضيف بأنه كان ذلك بمساعدة أحد ضباط مطار القاهرة المصريين والمرتبط لصالح المخابرات الإسرائيلية.
-   ماجد مرتجى قال في اعترافاته بأن المخابرات الإسرائيلية قد تعاطت مع القضية باهتمام شديد، لدرجة أنهم أخضعوه لجهاز كشف الكذب وبالأخير اقتنعوا بصحة هذه المعلومات وخطورتها وقدموا له المزيد من الأموال.
-   المذكور أفاد بأنه حصل على مبالغ على عدة دفعات، وصلت قيمتها تقريباً لحوالي 16000 دولار أمريكي، وأنه قام بشراء قطعة أرض في حى الشيخ عجلين في مدينة غزة.
-    المذكور كان مصراً على أنه لا يعلم حقيقة جنسية هذه الفتاه من الموساد التي كانت تتواجد داخل السودان.
-        ومرة يقول بأنه يعتقد أنها يونانية ومرة يقول فرنسية ومرة يقول مصرية أو لبنانية، ولكنه أفاد بأنها تحمل جواز سفر فرنسى.
-  المذكور عندما تم اعتقالة لدى جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في غزة عائلته وحركة حماس أقامت الدنيا ولم تقعدها تحت عنوان (اعتقال المجاهدين والمقاومين) وبذلوا مجهودات وضغوطات كبيرة جداً بهدف الإفراج عنه.
-   المذكور تم تقديمه للمحكمة في غزة، بعد الانتهاء من التحقيقات معه، تلقى حكماً بالسجن لمدة 16 سنه بتهمة التخابر مع جهات أجنبية والشروع في عملية قتل واغتيال .
-   حركة حماس وقيادتها بالصف الأول ومن خالد مشعل شخصياً وبقية قادة الحركة وقادة جناحها العسكري والأمني إلى هذه اللحظة ومنذ ذلك الوقت لم يصرحوا بأي معلومات أو تصريح حول قضية اغتيال عز الدين الشيخ خليل، وحول قضية ماجد مرتجى والأكثر من ذلك ( بأنهم يتجنبون الحديث عن عز الدين الشيخ خليل أو ذكرى إستشهادة ولو حتى لتمجيده إعلامياً بالموازاة مع حجم الرجل ومنصبه وتاريخه).فهل من وضع العبوه تحت سيارة الشيخ خليل وقتله هو قائد في حماس أيضاً؟
-   ماجد مرتجى كان يقضى مدة محكوميته في سجن سرايا غزة حتى يوم الانقلاب الدموي في غزة 14 يونيو 2007 وتشير المعلومات إلى أنه تم إطلاق سراحه كزميله في التجسس والمتورط في قتل صلاح شحادة ‘ أكرم الزطمة’ حيث أن مرتجى يعمل الآن سائق تاكسى في قطاع غزة. أما ‘ر.أ’ فله مشاريع اقتصادية مع قيادات الحركة في الخارج ، ويعمل في إستثمارات حماس ولدية مركز كبير في الحركة.