Posts Tagged ‘تجارة الجنس’

تقرير: العالم يتاجر بنحو 700 ألف شخص سنويا

فبراير 28, 2008

القاهرة، مصر(CNN)– ثمة تقارير دولية تؤكد أنه يتم سنويا الاتجار بنحو 700 ألف من النساء والرجال والفتيات والصبية عبر الحدود، بعيدا عن بلدانهم وأسرهم.

هذا ما أكده تقرير للأمم المتحدة، صدر الأحد، بمناسبة إحياء ذكرى مرور 200 سنة على القضاء على تجارة الرقيق عبر الأطلسي، حيث أوضح أن نحو5.7 مليون طفل في العالم هم من ضحايا العمل القسري والاسترقاق.

كما جاء في التقرير أن 300 ألف طفل يتم استغلالهم كمجندين في أكثر من منطقة من مناطق الصراع بالعالم، بينما تجبر الفتيات المختطفات على ممارسة الجنس قهرا، وذلك حسب ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية.

وأضاف التقرير أن نحو 191 مليون طفل، تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 14 عاما بمختلف مناطق العالم، يقومون بأعمال حقيقية باعتبارهم عناصر اقتصادية فعالة، وينخرط 40 في المائة منهم في أعمال خطيرة.

واعتبر التقرير أن أن الرق وتجارة الرقيق، تعد أسوأ انتهاكات لحقوق الإنسان في تاريخ البشرية.

http://arabic.cnn.com/2007/entertainment/3/19/human.traffic/index.html

صورٌ متعددة للاتجار بالبشر في البحرين…استعباد للعمالة وتجارة بالأجساد والقانون ينتظر التفعيل//البحرين

فبراير 28, 2008

الوسط – مالك عبدالله
تبقى مسألة الاتجار بالبشر قضية عالمية. غير ان هذه القضية تزداد في دول وتقل في أخرى. وتعتبر البحرين إحدى أسوأ الدول في هذا المجال إذ لا يمر أسبوع أو يوم إلا وتكون هناك قضايا تنظرها المحاكم بشأن الاتجار الجسمي بالبشر، فضلاً عن وجود عصابات مهمتها جلب الفتيات لإشباع الغرائز، وبعض تلك العصابات يتورط فيها متنفذون.

إلا أن التقرير الحكومي بشأن حقوق الإنسان المزمع تقديمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أبريل/ نيسان المقبل لم يشر إلى هذه الظاهرة التي تنتشر بصورة كبيرة.

وتتعدد صور الاتجار بالبشر في البحرين. فمن الاتجار بالجسم إلى المعاملة السيئة للعمالة الآسيوية التي تعتبر أحد أنواع الاستعباد. كما أخذت تلك الظاهرة تنتشر حتى إن المحاكم نظرت في أكثر من مرة في قضايا تورط مديري مطاعم في الترويج لتجارة الجنس وهي أحد أنواع الاتجار بالبشر.

وكانت الولايات المتحدة أدرجت سبع دول على لائحة أسوأ الدول في الاتجار بالبشر ضمن الفئة الثالثة وهي البحرين والكويت وعمان وقطر والجزائر وماليزيا وكينيا، وشملت هذه الفئة دولاً أخرى مثل إيران وكوبا وكوريا الشمالية والسعودية والسودان وسورية وأوزبكستان وفنزويلا. وتتهم واشنطن هذه البلدان بالتقاعس عن الوفاء بالحد الأدنى من المعايير الأميركية لمكافحة الاتجار بالبشر. وهذه الدول معرضة لعقوبات أميركية كإلغاء المساعدات بقروض من البنك وصندوق النقد الدوليين.

صدور قانون

يجرّم الاتجار بالبشر

أقرت البحرين قانوناً يجرّم الاتجار بالبشر ويعاقب بالسجن والغرامة كل من يدان في جريمة من هذا النوع. وينص القانون الجديد على معاقبة مرتكبي جريمة الاتجار بالأشخاص «بالسجن (…) والغرامة التي لا تقل عن ألفي دينار، ولا تتجاوز 10 آلاف دينار».

وعرّف القانون جريمة الاتجار بالأفراد بأنها «تجنيد شخص ونقله أو تنقيله، أو إيواؤه أو استقباله بغرض إساءة الاستغلال» وذلك «عن طريق الإكراه أو التهديد أو الحيلة أو باستغلال الوظيفة أو النفوذ أو بإساءة استعمال سلطة ما على ذلك الشخص، أو بأية وسيلة أخرى غير مشروعة سواءً كانت مباشرة أو غير مباشرة».

كما عرّف القانون إساءة الاستغلال بأنها «تشمل استغلال ذلك الشخص (المجني عليه) في الدعارة» أو «في أي شكل من أشكال الاستغلال أو الاعتداء الجنسي أو العمل» أو «الخدمة قسراً أو الاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق أو الاستعباد أو نزع الأعضاء» بحسب نص القانون.

ويقضي القانون في المادة الرابعة منه بتشديد العقوبة «إذا تم ارتكاب الجريمة بواسطة جماعية إجرامية» و «إذا كان المجني عليه دون الـ15 من العمر، أو أنثى من ذوات الاحتياجات الخاصة» و «إذا كانت الجريمة ذات طابع غير وطني».

واعتبر القانون من ظروف تشديد العقوبة «إذا كان الجاني من أصول المجني عليه أو المتولين تربيته أو ملاحظته أو ممن لهم سلطة عليه» أو «إذا كان المجني عليه خادماً عنده» أو «إذا أصيب المجني عليه بمرض لا يرجى الشفاء منه نتيجة ارتكاب الجريمة».

كما نص على تشكيل لجنة بقرار من وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة تسمى «اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص», موضحاً أن اللجنة «تشكل من ممثلين عن الجهات الرسمية التي يحددها القرار» و «تختص بوضع برامج بشأن منع ومكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية ضحايا الاتجار» إضافة «إلى التنسيق مع أجهزة الدولة فيما يتعلق بالمعلومات المتعقلة بالاتجار بالأشخاص».

ولا يحدد القانون فترة عقوبة السجن تاركاً ذلك لتقدير القاضي, إلا أنه يشير إلى تشديد العقوبة في حال كان الجاني غير بحريني وإذا كانت الجريمة جماعية, أي على شكل شبكات.

وكان الوكيل المساعد للتنسيق والمتابعة بوزارة الخارجية الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة أكد خلال كلمة ألقاها خلال فبراير/ شباط الجاري أن «البحرين نظرت إلى مشكلة الاتجار بالأفراد بكل واقعية ومسئولية وأدركت خطورة هذه الظاهرة وخصوصاً أن ضحاياها من الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، إذ إنهم غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم ويتخوفون من التبليغ عن هذه الجريمة»، مشيراً إلى أن «البحرين توجت جهودها في هذا المجال بإصدار عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال يناير/ كانون الثاني الماضي قانوناً خاصاً لمكافحة الاتجار بالأشخاص».

وبيّن أن «البحرين عملت على اتخاذ تدابير من شأنها كشف وردع الاتجار بالأشخاص ومكافحتها وملاحقة مرتكبيها وتقديم المساعدة لضحاياها حيث انضمت عام 2004 إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة غير الوطنية والبروتوكول التابع لها الخاص بمكافحة الاتجار بالأفراد».

تجارة الجنس تنتشر في البحرين كانتشار النار في الهشيم

تجارة الجنس في البحرين ليست وليدة اليوم بل هي قديمة، غير أنها بدأت تأخذ أبعاداً اجتماعية خطيرة، فطلبة المدارس التي توجد بين عمارات العاصمة (المنامة) تأثروا بتلك الأجواء تأثراً كبيراً ولا يستغرب أحدنا إن رأى أحد الطلبة مرافقاً لإحدى الفتيات التي تطلب المال مقابل أن تبيع جسدها لمن يدفع، كما أن تلك التجارة لم تعد حبيسة منطقة معينة أو مكان معين بل أصبحت طليقة في كل مكان فإذا مررت في المنامة فإن هذه الظاهرة كبيرة جداً أصبحت تزعج الأهالي وتقض مضجعهم، وكذلك في الجفير التي أصبحت منطقة حديثة لتجارة الجنس. وبعد الفنادق والشقق وعلى رغم الإعلانات الحكومية المتكررة لمكافحة هذه الظاهرة أصبحت المقاهي والمطاعم وكراً من أوكار الاتجار بالجنس ما يعني أن عصابات الاتجار بالبشر تعمل بكل حرية في البحرين بل وتزداد قوة وانتشاراً في كل مكان، فليس مستغرباً أن يعرض عليك وأنت تجلس في أحد المقاهي معاشرة فتاة مقابل مبلغ من المال، أو حتى إن كنت تأكل في أحد المطاعم فقدمت لك مقدمة الأطعمة طلباً بمرافقتها مقابل مبلغ من المال، فالمحاكم كانت مسرحاً لعدة قضايا كانت المقاهي والمطاعم مسرح الجريمة فيها. كما أن هذه الظاهرة التي كانت تنتشر بقوة في العاصمة (المنامة) امتدت إلى شارع البديع الذي انتشرت فيها الآسيويات والإفريقيات، كما أن مدينة حمد تعاني بكثرة من هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق الأهالي فيها كما هو حال أهالي المنامة والجفير. وفضلاً عن أماكن انتشار المتاجرة بالجنس وتعددها تعددت جنسيات الفتيات اللاتي يجلبن في أحيان كثيرة قسراً من أجل ممارسة الجنس مقابل المال من قبل عصابات منتشرة في العالم، فهناك العربيات وخصوصاً من دول المغرب العربي من المغرب وتونس، وهناك العراقيات واللبنانيات فضلاً عن المواطنات وجنسيات عربية أخرى، كما أن هناك الروسيات وفتيات أخرى يجلبن من دول شرق أوروبا يشكلن سلعة رائجة في عالم الجنس، يضاف إليهن الشرق آسيويات من تايلنديات وفلبينيات وأخيراً الصينيات، وهناك الإفريقيات من إثيوبيا وإريتريا.

«حقوق الإنسان»: تفعيل القانون وليس إصداره هو المقياس

اعتبر الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي أن «تفعيل قانون تجريم الاتجار بالبشر هو ما سيحدد مدى التزام البحرين بمكافحة الاتجار بالبشر، إذ إن القانون جميل ولكن تطبيقه هو المعيار في مدى الالتزام بالمعاهدات الدولية»، مشيراً إلى أن «مسألة الاتجار بالبشر في البحرين تتعدد صوره، فمن استعباد العمالة والخدم حتى الاتجار بالأجساد، لذلك كانت البحرين على قائمة أسوأ الدول في تقرير الخارجية الأميركية بشأن الاتجار بالبشر»، مؤكداً أن «هناك قصوراً كبيراً في مكافحة الاتجار بالبشر في البحرين». وأضاف الدرازي أن «هذه الظاهرة تزداد في مناسبات عدة ومنها الفورمولا – 1 إذ تستقطب هذه الرياضة عشاق السرعة وبالتالي تكون البحرين محط أنظار تجار الجنس وتكون عملياتهم نشطة في هذه الفترة»، مبيناً أن «الإحصاءات غير موجودة على رغم أن الظاهرة موجودة بكثرة، ونحن في الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان ضد هذا النوع من الاتجار والذي يعمل الكثير من الأشخاص على العمل فيه والاقتيات منه

ثقافة الحب… أم ثقافة الإباحية!؟

فبراير 28, 2008
(تجارة الجنس) هذه التجارة القديمة الجديدة… مازالت إلى اليوم تجارة رائجة ورابحة كما كانت أيام (سوق النخاسة)… يوم كانت النساء تباع في السوق كأي سلعة… وتعرض مع لائحة مواصفاتها… وجمالها.. كأي مادة قابلة للعرض والطلب..

مع (فارق) مهم ولكنه (خطير)… وهو أن تجارة الرقيق من النساء كانت قديماً تستهدف فئة وشريحة معينة من الرجال القادرين على امتلاك السلعة (المرأة) مهما كان ثمنها.. ولكنها اليوم (وبعيدا عن كونها تجارة منظمة)… أصبحت تستهدف- وللأسف- عقول وأذهان الناس ولاسيما من المراهقين… لتبث سمومها.. وتجعل من مستهلكي بضاعتها… أشخاصاً منقادين… (إما فعلياً) أو حتى (نفسياً).

فحمى الشراء في هذه الحالة تصيب كل من ينظر الإعلان التجاري… بعد ما أصبح (التسويق) فنا وعلما قائما بحد ذاته… وبينما كان الشاري (يذهب بإرادته) لسوق النخاسة لشراء جارية… أصبح السوق متاحاً وفي متناول يديه… وهو من يطرق بابه بوسائل شتى….
وأرى أن طرح مثل هذه المواضيع هو أمر ضروري وملحّ.. والتستر عليه أمر خطير… فثقافة الإباحية… (إن جاز لنا أن ندعوها ثقافة) تنشر أكاذيبها.. لتغرس في عقول الناس أن الحب والجسد.. شيئان متلازمان… وما الانجذاب جسديا إلا دليل الحب… ولا بد من مواجهة خطر انتشار سموم هذا الفكر المدمر… فالعلاقات السليمة لا يمكن أن تبنى على الجنس.. بعيداً عن الارتباط والالتزام.. عاطفياً.. وحقيقة الجنس لا يمكن معرفتها وتعلمها عن طريق الإباحية.. لأن الإباحية لم توجد لتثقف أو لتعلّم.. بل (لتبيع).. لذلك تطلق ما تريده من (أكاذيب) ترويجاً لبضاعتها… مثلها.. مثل أي تجارة.. فيندر أن ترى منتجاً… أو سلعة تروج دون فتاة جميلة تقنعك بها.. ابتداء من العلكة.. مرورا بالسيارات التي.. يتم عرضها ومعها فتاة جذابة مستلقية عليها.. وتكون الغاية التي لا يُعلن عنها:
«اشتر واحدة واحصل على الاثنتين معاً».. وهكذا.. تصوّر ثقافة الإباحية النساء على أنهن بضاعة يمكن شراؤها… وأن قيمة المرأة تعتمد على جاذبية جسدها… وتروج لفكرة شاذة… وهي أن المرأة «عندما تقول لك لا.. فهي تعني نعم»… وثقافة الإباحية هذه يتم نشرها وغرسها في عقول الشباب… فتعمي عيونهم عن حقيقة أن الكثيرات من الفتيات اللواتي يظهرن في الصور أو الأفلام الإباحية هن نساء مشردات.. وربما.. تعرضن للاغتصاب أو للاستغلال الجنسي.. أو مصابات بأمراض جنسية خطيرة.. ويتناولن المخدرات….وللأسف.. كثر من وقعوا في فخ الإباحية.. وفخ الإدمان عليها… إنه (إدمان على جرعات)… فبعدما كانوا بداية يتقززون من مشاهدتها… أصبحوا يبحثون عنها… كالجزء الأهم من حياتهم اليومية… والمدمن (عالق) في المصيدة.. ولا يستطيع الانسحاب…. ويتصاعد الإدمان ويتصاعد.. ليصل أحياناً إلى مراحل خطرة من التحجر… وفقد الإحساس… فالصور ما عادت كافية، والشخص يائس.. ضائع.. يبحث عن تلك الإثارة مجدداً ولكن لا يستطيع إيجادها. لينتهي به المطاف إلى مرحلة الممارسات الجنسية بعيداً عن أي قيم رادعة أو أي شرائع دينية تحرم الزنا…
المشهد العام لما أسميه (ثقافة الحب)… البديل الوحيد لمواجهة خطر الإباحية.. مشهد يتغير ويتبدل كما هي القيم والفضائل… فمنذ نحو نصف قرن كان الاحتشام والأخلاق الجنسية ضمن القيم التي تُعلّم للشباب «حتى في الغرب».. وكان الامتناع عن الجنس حتى الزواج هو المقياس المتوقع للسلوك.. إلا أنه في الستينيات والسبعينيات حدث في الغرب ما يوصف بالثورة الجنسية.. أدى إلى ظهور علامات استفهام حول هذه المبادئ لدرجة أن البعض تخلى عنها… وأصبح موضوع إقامة العلاقات العابرة خارج نطاق الزواج ينظر إليه أحياناً كأمر طبيعي ما دام الطرفان موافقين… وكانت النتيجة السلبية لهذا الانحدار في القيم.. بالغة الأثر على الأفراد وعلى المجتمعات كلها بما فيها مجتمعاتنا الشرقية… والنتيجة المنطقية تزايد ملحوظ في معدلات الطلاق.. وحالات الحمل خارج الزواج.. والإجهاض.. وأصبحت ثقافة الإباحية… تسيطر على استراتيجيات المحطات الإعلانية الفضائية.. والمجلات…. تلك الثقافة التي تروج لفكرة أن (الجنس والحب) هما نفس الشيء… وتصطاد الشباب.. في رحلة بحثهم عن الحب والرومانسية والمشاعر… لتقنعهم ببضاعتها التي ليست سوى (بديل فارغ) للمحبة والدفء والألفة التي ينشدونها… وهل هناك أجمل وأفضل من (المدفأة) في ليلة باردة.. والجمر فيها يزداد توقداً واشتعالاً… ليعطي جواً أكثر دفئاً وراحة ورومانسية.
ولكن… ماذا لو أننا أخذنا الحطب الموجود في هذه المدفأة وألقينا به داخل الغرفة؟ كارثة مؤكدة سوف تحدث.. وستحرق النيران المنزل.. وتقتل كل من هم بداخله. هكذا هو الحال أيضاً بالنسبة للجنس… فهو (تماماً مثل النار)… يكون جميلاً ودافئاً ورومانسياً… فقط في إطاره الطبيعي الذي خلقه الله وهو (إطار الزواج)… أما إذا كان خارج مكانه الطبيعي فسيكون مدمراً ومؤذياً… ولاسيما نفسياً… فلنعلم أولادنا وبناتنا.. وشبابنا.. أن الحب والمشاعر الصادقة هي أمور طبيعية… لا حياء فيها ولنسعى كإعلاميين… وآباء وأمهات.. وتربويين.. (لننشر ثقافة الحب الطاهر)… الذي يصمد… وينتظر.. إلى أن يُكلل يوماً بالزواج المقدس…

http://alwatan.sy/dindex.php?idn=27681